jump to navigation

تقنيات لتجنب تراكم غضب المراهقين والتعامل معه 2009/09/20

Posted by shallwediscuss in تربية - مرحلة المراهقة.
Tags:
trackback


خوله مناصرة
يتعرض جميع المراهقين أحيانا لزيادة نسبة الغضب والتمرد، ويعبرون عن هذه المشاعر بطرق متباينة. وقد ينتج عن هذه المشاعر العدوانية بعض المشاكل. ويعبر الأشخاص المختلفين عن الغضب بطرق مختلفة:
فمنهم من يترك الغضب يتراكم حتى ينفجر بشكل عنيف. وبعد ذلك، تحدث فترة من الهدوء والسيطرة ليتكرر الانفجار مرة أخرى.
وبعض الأشخاص يعبرون عن غضبهم في كل مرة يتعرضون فيها للاستفزاز. وهؤلاء هم الذين يعبرون عن مشاعرهم بالشكل والوقت المناسبين.
أما البعض الآخر فيعبرون عن الغضب من خلال المناورات السلبية العدوانية، كالعزلة، أو الشكوى المرضية.
إن تفهم أسباب غضب المراهق يساعد على الاستجابة البناءة له، فبالإضافة إلى مساعدة المراهق على التعبير عن مشاعره والتعامل مع مشاعر الغضب بطريقة ايجابية، تقع على الوالدين مسؤولية الحد من تراكم الغضب والتعامل بشكل ملائم مع السلوكيات العدوانية والتمرد عند وقوعها. وفيما يلي بعض التقنيات التي تساعد على ذلك:
تشجيع طرق الاتصال المناسبة أكثر الطرق فعالية للتعامل مع السلوك المتمرد والغضب هي فتح المجال للمراهقين للتعبير عن مشاعر الرفض والاستياء. وتشجيعهم على التعبير عن المشاعر السلبية وتفسيرها، والتفتيش عن مصادر الغضب ، وعن آرائهم عما يغضبهم ، وما لا يعجبهم مما نقوم به، وما يرفضونه. فإذا كان المراهق يعبر عن مشاعره بشكل ملائم ، وبنبرة صوت طبيعية ، فيجب الا ينظر إليه على أنه غير مهذب أو عديم احترام. فهذه طريقة مناسبة للتعبير عن الغضب ، ولا ينبغي توبيخ المراهق أو معاقبته. وبعبارة أخرى، يجب السماح للمراهقين بالشكوى، أو الاختلاف في الرأي أو عدم الموافقة، شرط ألا يكون ذلك بطريقة ساخرة، أو وقحة، أو سيئة. كما أن السماح للمراهق بالصراخ وحلف الإيمان، لا يعلمه التواصل العاطفي الفعال.
وتجنبي التحدث مع المراهق باستعلاء فلا شيء يثير حفيظته وتحسسه أكثر من ذلك.
فإذا بدأ المراهق بالشكوى من القيود المفرطة، والعقوبات، أو أمور أخرى لا يحبها فيجب الاستماع إليه. ومحاولة تفهم مشاعره. فإذا كانت الشكاوى واقعية، فيجب عليك إعادة النظر فيما يمكن تنفيذه لحلها، أو إيجاد حلول وسط.
تجنب الإفراط في الملاحظات السلبية من الخطأ ايلاء اهتمام اكبر بأخطاء المراهق أو فشله، أو سوء سلوكه أكثر من نجاحاته وإنجازاته ، وحسن سلوكه. فعندما تذهبين إلى فراشك ليلا، استعرضي ما قام به طفلك المراهق في ذلك اليوم من السلوكيات الصحيحة بنفس القدر الذي تهتمين فيه بتصرفاته الخاطئة. وعليك تجنب استخدام العقاب كأسلوب رئيسي للتأديب. وبدلا من ذلك، استبدلي النتائج الإيجابية، والتي تركز على السلوك الجيد أكثر من السلوك السيئ. وتجنبي العنف والعقاب اللفظي (الصراخ، القمع، إطلاق الألقاب والصفات السيئة، والإفراط في النقد)، واستخدمي المكافأة كتكتيك تأديبي. وأكدي على النجاحات والإنجازات، وحسن السلوك. وإيلاء المزيد من الاهتمام للسلوك الطبيعي الجيد وكوني إيجابية بحيث توضحي وجهة نظرك بهدوء كأن تقولي هذا ما اعتقد أو هذه هي الطريقة التي أراها مناسبة .
أما أسلوب التأنيب والنقد المستمر للمراهق فمن المؤكد أن يؤدي إلى تراكم الغضب والاستياء ، والسلوك العدواني. أوضحي لطفلك انك ضد سلوكه الخاطئ، وليس ضده شخصيا، وأكدي على حبك ودعمك المتواصل له.
تجنبي الرد على السلوك العدواني السلبي بعض المناورات العدوانية السلبية عند المراهقين مثل: المعارضة، والعناد والمقاومة ، تهدف للتعبير عن غضبهم للحصول على رد فعل من جانب الآباء. وتجاهل هذا السلوك في كثير من الأحيان وسيلة فعالة للحد منه.
فمن طرق التعامل ما يؤدي إلى خلق مزيد من الغضب، والبعض الآخر يساعد على تقليص الغضب. فعلى سبيل المثال، طلبت من ابنتك المراهقة تحضير المائدة لتناول العشاء. تلاحظين أنها بينما تعمل تغمغم بين الحين والآخر بتعليقات مثل : يعتقدون أنني عبدة أو أريد أن أذهب لأعيش في بيت جدتي ، حيث يقدرونني وتقوم بحركات غاضبة حيث تلقي الأطباق الملاعق والشوك بعنف على الطاولة. هذه المراهقة منزعجة لأنها تشعر بأنها تستطيع عمل أشياء أفضل من ترتيب المائدة. الغمغمة وغيرها من التصرفات ما هي إلا مناورات عدوانية للتعبير عن الغضب والاستياء. وهي بهذه التصرفات تنفس عن الغضب المتراكم لديها. فإذا استجبت لهذه الغمغمة بالتعنيف أو الانتقاد فانك تساهمين في مراكمة المزيد من الغضب. إن الغضب الذي يحرره المراهق ويعبر عنه بالشكوى والتحدي سيوازن تراكم مشاعر عدوانية إضافية. ويمكنك الحد من تراكم الغضب باستخدام أسلوب التجاهل. وهناك عدة طرق مختلفة لتجاهل السلوك. عموما، إذا طلبت من المراهق القيام بعمل ما، وقام به وكان يشكو طوال الوقت، فتجاهلي شكواه طالما أنه يفعل ما طلبت.
تجنبي التأديب العشوائي يقوم الآباء والأمهات في كثير من الأحيان بالتأديب بعد وقوع الحدث. وهذا يسمى التأديب العشوائي، فهم يضعون قواعد وينتظرون حتى يخرق المراهق قواعدهم ليحددوا ما يترتب على ارتكاب الأخطاء من عواقب. إن مفهوم النزاهة أمر في غاية الأهمية. فإذا كانت الإجراءات التأديبية على هذا النحو، فإن المراهق سيشعر في كثير من الأحيان بالظلم. وبالإضافة إلى ذلك، فغالبا ما يشعرهم التأديب العشوائي بأن الآخرين مسؤولين عما حدث لهم، مما يولد الغضب لديهم. لذلك يجب عليك أن تحددي وتوضحي القواعد وعواقب السلوك الخاطئ في وقت واحد. وأهم جزء من هذه العملية ليست القاعدة، ولكن تحديد مسؤولية ما يحدث للطفل بشكل مباشر بحيث يفهم أن خرق القوانين يستدعي تلك العقوبة التي وقعت عليه.
إياك والدخول في صراع على السلطة مع المراهق إذا طلبت من طفلك المراهق تنظيف غرفته ورفض. ثم هددتيه قائلة من الأفضل أن تنظفها ، وإلا ستحرم من الخروج في عطلة نهاية الأسبوع. تبدأ الملاسنة. لا يمكنك أن تجعليني أنظفها وسأخرج على أي حال. ثم تقولين شيئا، ويقول شيئا، ويبدأ كلاكما بالصراخ، وتنشأ عملية صراع على السلطة. وهذه طريقة مضمونة لتوليد الغضب عند طفلك المراهق.
تجنبي المعارك والصراعات على السلطة قدر الإمكان ، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الغضب. في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل أن يتحمل طفلك نتيجة سلوكه وليس كسب المعركة، وإجباره على فعل ما تريدين. فإذا حاولت كسب كل معاركك معه سينتهي بك الأمر بأن تخسري الحرب.
أما أسلوب الوعظ فهو أسلوب مثير للعداء، والمراهق يصاب بالصمم بعد الجملة الوعظية الثالثة.
ابحثي عن سبل التوصل إلى حلول وسط بالرغم من أن بعض القواعد، وخاصة ما يتعلق منها بسلامة طفلك المراهق وأمنه، غير قابلة للتفاوض والحلول الوسط، إلا انه في كثير من الأحيان، عليك أن تعاملي المراهق كواحد من أصدقائك الراشدين. فبدلا من الدخول في معركة لمعرفة من سيفوز، قد يكون من الأفضل التوصل إلى حلول وسط للخلافات الناشئة.
تقديم نماذج مناسبة يتعلم الأطفال الكثير من النموذج السلوكي الذي يقدمه الوالدان. فهم يميلون إلى تقليد طريقة التعامل مع الصراعات والمشاكل التي يقوم بها الوالدين. فإذا كنت تعبرين عن الغضب بالصراخ، وقذف الأشياء، أو الضرب، فثمة احتمال كبير أن ينشأ الأولاد ويتعاملوا مع نزاعاتهم بطريقة مماثلة. والقول المأثور لا تفعل ما أفعل؛ افعل ما أقول وسيلة غير فعالة للتعامل مع سلوك المراهق. ولذلك، فإذا لاحظت أن سلوك طفلك المراهق متمرد أو عدواني، فانظري إلى نفسك، والى زوجك، أو الإخوة الأكبر سنا منه، لمعرفة ما إذا كان أحدكم يتصرف بتلك الطريقة. فإذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يتوقف هذا السلوك قبل أن تتوقعي تغيير سلوك المراهق.
وإذا كان هناك قدر كبير من المجادلة والنزاع في المنزل، أو إذا كان الوالدان لا يحترمان بعضهما البعض، فمن المرجح أن يعتمد المراهق نمط سلوك مماثل. وإذا كنت تصرخين على طفلك، فمن المرجح أن يصرخ عليك بالمقابل.
قالت لي إحدى الأمهات: في كل مرة اضرب ابنتي، فإنها ترد وتضربني. فماذا أفعل؟ وكان ردي بسيطا جدا: أوقفي ضربها . فكلما شاهدت طفلا يظهر سلوكا عدوانيا، فإنني أرغب بمعرفة إذا كان هذا السلوك على غرار ما يجري في المنزل. ان التعامل مع المراهقين بأسلوب العقوبة البدنية، يعلمهم حل المشكلات بالقوة البدنية، أو السلوك العدواني. أو التهديد باستخدام القوة. وبعبارة أخرى سأجبرك على عمل شيء معين لأنني اكبر حجما منك، ويمكنني التحكم بك عن طريق الترهيب. فإذا كنت تريد التعامل مع المراهقين بهذه الطريقة، فأنت عرضة للتسبب في تراكم الغضب، وفي نفس الوقت تعلمه بوسائل غير مباشرة الطرق العدوانية وغير الملائمة لحل المشاكل.
ويغفل الآباء والأمهات الذين يستخدمون العقاب البدني مع أطفالهم، كأسلوب رئيسي للتعامل مع سلوكهم حقيقة هامة: إن الأطفال يكبرون، ويصبحون في حجمهم أو حتى أكبر منهم. وتأديب الطفل الصغير باستخدام العقوبة البدنية يعني احتمال أن يصل الأمر بالمراهق إلى استخدام القوة البدنية مع والديه.
ويجب أن ننظر إلى الآباء أنفسهم للتأكد من أنهم ليسوا نماذج للسلوك الذي يحاولون القضاء عليه لدى الطفل. فتقديم نموذج السلوك المناسب هو الوسيلة الأنجع لتعليم الأطفال كيفية التعامل مع الغضب والتعبير عنه.

من يتحكم؟
اعتاد الناس أن يقولوا لي : الأولاد بكبروا وبكبر همهم . في الماضي، لم أكن أفهم تماما معنى هذا الكلام، ولكن الآن كأم بت أعرف تماما ما يعنيه.
الأطفال الصغار الذين كانوا مدللين، وتعلموا كيف يسيطرون على والديهم – اعتادوا على الحصول على ما يريدونه بطرقهم الخاصة. ولذلك، فإنهم يكبرون ليصبحوا أشخاصا متسلطين وأنانيين، تلك السلوكيات التي تزداد حدتها خلال فترة المراهقة. فإذا طلب من هذا الطفل ألا يأكل البسكويت، فقد يتحدي الآباء ، ويتسلل إلى المطبخ ويأكل البسكويت. أو إذا طلب منه عدم القفز على الأريكة ، فلن يسمع وسيستمر بالقفز. وعندما يصل إلى مرحلة المراهقة، ويطلب منه العودة إلى البيت في وقت معين، فانه يعود إلى المنزل في وقت متأخر وقد يشرب الكحول أو يتعاطى المخدرات أو يسرق سيارة والده ويقودها مسببا الحوادث،. فالمشاكل الصغيرة قد تتحول إلى مشاكل أكبر خلال مرحلة المراهقة ، وغالبا ما تؤدي إلى المزيد من العواقب الوخيمة كثيرا ما نرى أسرا تعاني من خروج المراهقين عن السيطرة، فلا يقبلون أن يقول لهم احد لا، ولا يتقبلون سلطة الأهل. فكثير من الشباب في هذه الأوقات الذين لم تتم الاستجابة لمطالبهم، يتسم سلوكهم بالعدوانية، والتمرد، والمعارضة. فبعض هؤلاء المراهقين اعتادوا السيطرة على أسرهم منذ كانوا صغارا. فالطفل يحدد الأنشطة في البيت أكثر من والديه. مثال: طفلة في السابعة من عمرها كانت تجد صعوبة في المدرسة لأنها لا تقوم بالعمل المطلوب في الصف، وتستغرق في أحلام اليقظة بأنها تفعل كل ما يحلو لها. وعند التحدث مع والديها، تبين أن لديهم نفس النوع من الصعوبة في المنزل. فالطفلة لا تتعاون، ولا سيما مع المهام الروتينية. كما ذكروا أنها كانت دائمة الشكوى بأن أخويها الأصغر سنا لم يكونوا مضطرين للذهاب إلى المدرسة. فلماذا يجب عليها أن تذهب؟ فهي تعتقد انه من غير العدل أن يبقى أخويها في المنزل ، واللعب ، ومشاهدة التلفزيون. وجرت العادة على أن يبدأ جدال حول هذه القضية كل صباح قبل ذهابها إلى المدرسة. وكثيرا ما تطلب البقاء في المنزل، وسببت هذه المشكلة قدرا كبيرا من الصراع في البيت. ولحل هذه المشكلة، أرسل الوالدان الأخوين إلى دار الحضانة، مما يدل على أن الطفلة كانت تسيطر على والديها. فبدلا من السماح للطفل بالتلاعب بالأسرة والتحكم بالبيئة لتلاءم احتياجاته ورغباته ولتجنب المشاكل ، فقد يكون من الأفضل أن يعلم الطفل أن هناك بعض الأمور التي يجب القيام بها شاء ذلك أم أبى.
وكما ذكرت سابقا، يمكننا التحكم بالأطفال الصغار، ولكن مع المراهقين، لا بد لنا من ممارسة السلطة. ولا أتحدث هنا عن السلطة بالقوة أو الدكتاتورية. بل عن السلطة التي تنطوي على وضع القواعد والمثابرة على تنظيم العقوبات المترتبة على كسر هذه القواعد. فإذا أمكن للأب والأم ممارسة هذا النوع من السلطة، فان الاحتمال أن تتطور وتزداد التصرفات والمواقف الإيجابية.
إن الطفل الذي اعتاد السيطرة طوال حياته سيجد صعوبة في التخلي عن هذه السلطة خلال مرحلة المراهقة. ولكن، نظرا لخطورة العواقب التي يمكن أن تحدث في سن المراهقة، يبذل الآباء المزيد من الجهد للتحكم في هذه المرحلة. ونتيجة لذلك ، تنشأ المعارك ، والصراعات، والغضب والاستياء عندما لا يجد المراهق طريقه. وفيما يلي بعض التقنيات لوضع القواعد والعواقب التأديبية بطريقة تسمح للآباء بفرض بعض السلطة على المراهق.
حافظي على الاستقرار البيئي المراهقون الذين يعانون من التغير البيئي، وخصوصا الطلاق، أو الانفصال، أو الزواج الثاني، يتولد لديهم غضب كامن. ويعبر المراهق عن الغضب والاستياء الناتج عن التغيرات البيئية بوسائل أخرى. حاولي تحديد المتغيرات، وتحقيق الاستقرار البيئي، وإعطاء المراهق الفرصة للتعبير عن مشاعره من خلال الوسائل الملائمة. فإذا كان لدى المراهق تساؤلات تتعلق بالطلاق أو الزواج الثاني، فيجب مناقشتها معه.
تجنبي الإفراط في فرض القيود بعض الأطفال الذين يبالغ الأهل في حمايتهم، وفرض قيود شديدة عليهم، ولا تتاح لهم فرصة التعبير مثل أقرانهم قد يشعرون بالاستياء والغضب. أنهم يريدون أن يفعلوا ما يفعله الآخرون ، ولكنهم محرومون من ذلك. ولا بد من إمعان النظر من حين إلى آخر في أوضاع أقران الطفل لتقرري ما هو مناسب أو غير مناسب، وما هي القيود المبالغ فيها والمفروضة عليه. وتجنبي فرض قواعد وقوانين لا يمكنك أنت تطبيقها، واجعلي رسالتك إلى طفلك واضحة ومحددة وموجزة قدر الإمكان.
لا تدعي السلوك يخرج عن السيطرة وعندما يستغرق طفلك المراهق بسلوك عدواني كالصراخ، فحاولي منع حدوثه، أو السيطرة عليه في وقت مبكر، وعدم السماح بخروجه عن نطاق السيطرة. ، يتطور السلوك العدواني عند بعض المراهقين تدريجيا وعلى مراحل. حيث تظهر بعض السلوكيات الأولية ثم تصبح أكثر حدة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يطلق شقيقه عليه لقب غبي. فتليه ملاسنة كلامية، ثم تبدأ عملية التدافع، وأخيرا يندلع القتال. فبدلا من انتظار نشوب المعركة، فانه من الأفضل السيطرة على الموقف منذ بدايته، والتدخل قبل أن يخرج الموقف عن نطاق السيطرة. ركزي على وقف الإهانات الكلامية والجدال، بدلا من الانتظار والوقوف عديمة الحيلة عند نشوب القتال.
الانضباط الذاتي في هذه المرحلة من العمر، ولأن أبنائنا ليسوا تحت أنظارنا طوال الوقت، يتحتم على الوالدين البدء في التحول من عملية التأديب إلى الانضباط الذاتي. ولكي يحدث ذلك، فإن المراهق بحاجة لتعلم الحوار، والمشاركة في وضع القواعد، وحل المشاكل. وينبغي لهما العمل على توسيع مداركه، وإغناء تجربته، ليتعلم كيف يفكر لنفسه، ويثق بقراراته، حتى يتمكن من اتخاذ الخيارات الصحيحة في غياب رقابة الوالدين.

التعليقات

1. الصيدلي نشات المصطفى - 2009/09/24

مدونة مبسطة للعامة ويبدو انكي من المتابعين الجيدين لجديد العلم

اتمنى لك التوفيق وارجو التواصل للفائدة المشتركة

shallwediscuss - 2009/09/24

أهلا بك دكتور نشأت، والله يقدرنا على تقديم ما يفيد الجميع. كل عام وأنت بخير.

2. معتز محمدي - 2009/09/26

المدونة حلوة قوي

أنا هقرأ وهركز قووي

علشان انا من النوع اللي بينفجر على طول ^-*

shallwediscuss - 2009/09/26

شكرا لك معتز، وأهلا بك دائما.
والله يحميك ويحمينا من الانفجارات. طول بالك ما في شي بستاهل، صحتك بالدنيا.

3. سها - 2009/10/05

اشكركي جزيل الشكر كم انا بحاجة لان اقيم نفسي واضبط اعصابي مع ابنائي المراهقين كم استفدت من كلامكك ياسيدتي جزيتي خيرا

shallwediscuss - 2009/10/05

شكرا لك عزيزتي سها، وسعيدة بسماع كلامك. تحياتي

4. المهتمة اسيانادر - 2009/10/06

شكرا لك على ما تقديمه ………..
في رأي الشخصي أن تنشئة الأبناء على علوم الدين وكيفيفية تعلم الاحترام لأنفسهم ولمعلميهم واهليهم واصدقائهم سوف نحصل على أبناء ذوي قدرة عالية على التفهم لكل مراحل حياتهم وليس فقط المراهقة ………

shallwediscuss - 2009/10/06

شكرا لك عزيزتي آسيا. وانا اتفق معك فيما قلته. فلا يوجد تناقض بي ما ذكرته، والتحليل السيكولوجي لنفسية الطفل في مراحل الطفولة والمراهقة لتسهيل التعامل معه وتفهمه. تحياتي.

5. نهلا - 2010/02/03

استفدت كثيرا من هذة المقالة الرائعة شكرا لجهودك وسلامي للعائلة نهلا

6. فtaghreed - 2010/03/23

اا السلام عليكم انا ام لاربعة اتنين بنات واتنين اولاد فرضت لبس الاشارب للبنات بنت عمرها 16 سنه والاخرى 14 سنه الكبيرة صار لها ستة اشهر لا تخرج من البيت الا للمدرسة وهي تلبس الحجاب ولكن لا تخرج معي لاي مناسبه اخرى بسبب هذا الحجاب وه وهي عنيده بس علاماتها المدرسية عالية حاولت اخذ بعض المهدئات قبل فتره وعرفت بط بطريق الصدفه من اختها فلم اعطي الامر اهتمام فانا الان اعاني من يابسة راسها فانا

عندي هذه الصفة من وانا صغيرة علما انني الان ارملة منذ ستة سنوات وانا اشتغل لاصرف على البيت والجميع فلم ارتبط باحد وقت شغلي طويل لكن لايوجد حل لذلك ماذا
افعل معها فانا مش عارفة كيف اتصرف معها لاني اصبحت منزعجة من هذه العناده

shallwediscuss - 2010/03/24

الأخت تغريد
عناد ابنتك هنا ايجابي انها متفوقة في دراستها لكنها تحتج على اجبارك لها على عمل شيء هي ربما لا تريده. البنتين في سن المراهقة وهذه مرحلة ضاغطة بحد ذاتها منتيجة التغيرات الهرمونية وتغير الشكل، افضل ان لا تتعاملي مع ابنتك بفرض مزيد من الضغوطات بل بالتقرب منها وسماع مشاكلها واعطائه الثقة وان تشعريها بحبك، وتستطيعين بهدوء وحب ان تفعلي ما لا تستطيعين عمله بالضغط والاكراه.

7. مقاول أول - 2010/03/27

شكرا لك موضوعك جدا مفيد ، أنا بأعمل بحث في نفس الموضوع وأستفدت كثير جدا من المقال جزاك الله كل خير .

shallwediscuss - 2010/03/27

أهلا بك أخي مقاول. وفقك الله.


Sorry comments are closed for this entry

%d مدونون معجبون بهذه: