jump to navigation

مشكلات الطفل السلوكية في المدرسة 2012/03/13

Posted by shallwediscuss in تربية - طفولة مبكرة.
trackback


خوله مناصرة
يُظهر الأطفال في المدرسة مجموعة من الممارسات السلوكية السلبية، وأسبابها عادة ما تكون بسيطة. فإذا كان الطفل يتحرك كثيراً، فإن لديه مشاعر قوية، ويحتاج إلى مساعدة لإطلاق العنان لهذه المشاعر، ويمكن للوالدين في البيت مساعدته على التعامل مع مشاعره. كما يمكن تغيير الوضع بحيث يقضي وقتاً أفضل في المدرسة من خلال الإجراءات التالية:

* تقييم الوضع: يمكن للأب أو الأم أو أحد الأقارب المفضلين لدى الطفل قضاء بعض الوقت في الفصول الدراسية، لمعرفة أسلوب المعلم في التدريس، وأسلوب الطفل في التعلم، أو يمكن الاستماع لمعلميه أو للمرشد التربوي في المدرسة لتقييم طفلك في الفصول الدراسية. لأن عدم تطابق العلاقة بين المعلم والطفل يمكن أن تجعل طفلك يشعر بأنه يساء فهمه، كما أنه من المهم أن تعرف ما يجري في الملعب، وهل هناك من يحاول إغاظته أو تخويفه ويحتاج لمن يلاحظ انه في ورطة ويحتاج للمساعدة.

*تلمس نوع العلاقة بين طفلك ومعلمه: فعندما يعاني الطفل من مشاكل سلوكية في المدرسة فإنه يصل إلى شعور بأن معلمه لا يحبه، وحتى يستطيع الطفل أن يتعلم ويتصرف بشكل جيد، فمن المهم أن يحس بأنه محبوب، ولا يكفي أن تلفت نظر المعلم إلى هذا الواقع، بل يجب أن تحرص على معرفة ما إذا كان طفلك يتصرف على نحو يجعل من الصعوبة على المعلم أن يحبه، فيجب إذن اتخاذ إجراء حاسم في هذا الموضوع، حتى لو اقتضى الأمر نقله إلى صف آخر، أو أي إجراء يمكن الإتفاق عليه مع إدارة المدرسة، فهذا من شأنه أن يخفف المشاكل السلوكية.

* التعاون مع المعلم: مجرد الجلوس ساكناً خلال الحصص يشكل تحدياً كبيرا بالنسبة لبعض الأطفال، وقد يكون المعلم منفتحاً ويسمح لطفلك بالتحرك، أو القيام بأي أنشطة أخرى إذا تحدثت معه حول هذا الموضوع. فالطفل في مرحلة الروضة يكون لديه مساحة من حرية الحركة واللعب، وعند الانتقال إلى الصفوف الأعلى، يجد صعوبة في البقاء ساكناً وصامتاً، وفي بعض الحالات يمكن للمعلم للطفل مساعدة الطفل على تفريغ طاقته بالرسم أو أي نشاط آخر يساعده على التخلص من مشاكله السلوكية.

* وضع استراتيجيات: يمكن عقد مؤتمرات أو ورشات عمل يشارك فيها الوالدان والطفل والمعلم، بحيث يطرح الجميع أفكارهم حول كيفية ترغيب الطفل بالمدرسة، يمكنك اقتراح الاتفاق على إشارة يمكن أن يعطيها الطفل لمعلمه -مثل رفع إصبعين- عندما يشعر بالإحباط ،أو عدم الراحة، أو الرغبة بالتحرك، وفي هذه الأوقات، يمكن للمعلم أن يعطيه شيئاً معيناً ليعمله، مثل أخذ أوراق إلى مكتب المدير، أو يمكن أن يفكر المعلم في إشارة مثل التربيت على كتف الطفل لتذكيره بأن يحسن التصرف من دون إحراج له أمام أقرانه.

* أعطِ طفلك عطلة: من الصعب على الطفل الذهاب يومياً إلى مكان لا يرتاح فيه، مما يدفعه إلى مشاكل سلوكية، فإذا كنت تستطيع أخذ يوم عطلة مقصودة ومنهجية لطفلك من المدرسة، وترتيب نشاط يستمتع به، والغرض من ذلك الاستفادة من الأوقات التي يحن فيها الطفل إلى المنزل، والإحساس بأنه موضع اهتمام خاص من عائلته.

* مساعدة طفلك على تذكر أنك تهتم به، فمعرفة الطفل بأنه محبوب يمكن أن يساعده على الخروج من الدوامة، ويمكن أن تعمل على تذكيره بهذا الحب، كأن تضع في جيبه ورقة كتب عليها ملاحظة بأنك تحبه وتفخر به، أو تضع في حقيبته صورة ثنائية أو عائلية لكما وأنت تحتضنه.

* أخبر طفلك بأنه يمكن أن يقرر ما يفكر فيه: فإذا كان طفلك يعاني من وقت بائس في المدرسة، فيمكن أن يفكر بالعائلة، أو بالوقت المرح الذي سيقضيه بعد انتهاء اليوم الدراسي، بدلا من البقاء محاصراً بالمشاعر السيئة، فالتفكير في أفضل الأوقات يمنحه القدرة على تجاوز مشاعره السلبية.

%d مدونون معجبون بهذه: